حريق نار الغيرة تدفق من قلب نصرة الى خيمة الفرح المشؤوم في الجهراء ومنها الى أجساد المدعوات البريئات ، اللاتي قضين نحبهمن ونحسبهن عند الله شهيدات، انكسر قلبي من دموع الثكالى التي مازالت تسيل ، ونيران الحزن الى الآن تشتعل بقلبي وتحرق شغايا روحي ، حريق خيمة الفرح كان فاجعة بما تحملة الكلمة من معنى (حسبنا الله ونعم لوكيل )
تصورا رجل فقد زوجته وبناته الثلاث وهن في عمر الزهور ، أم فقدت ابنتها وهي في أبها صورة ، ولعل اكثر المشاهد ماساوية ما قامت به أم عندما إشتعلت النار في الخيمة أحتظنت طفلها وركضت به نحو الباب الوحيد والقت به خارجها فنجا الطفل وماتت الام وكأني بها ترمقه وهي فرحانه لنجاته غير مبالية بجسدها المحترق وروحها التي تنزع .
الوفيات بالعشرات والاصابات بالعشرات ، ذعر و حزن خيم على منطقة العيون، وعيون الكويت لازالت تبكي ألما وكمدا وحزنا نظرا لبشاعة الكارثة ومأساويتها. مع كل التقدير للعاملين في مستشفى الجهراء ورجال المطافي في المحافظة ، وكذلك التقدير موصول للوزير روضان الروضان الذي أظهر معدنه الطيب في هذا المصاب الجلل ، فكأنه ذئب يعمل بلا كلل ولا ملل ومن منطلقات متجردة عن الرياء والتصنع ، إلا اننا في خضم هذا الالم الكل إكتشف اننا غير قادرين على مواجه كارثة بهذا الحجم وخصوصا على المستوى التخطيط فكيف لمحافظة تمثل ثلث سكان الكويت لا يوجد بها إلا مستشفى واحد متهالك لا يتحمل هذا الكم الهائل من السكان، و لا يوجد بها إلا مركزين للأطفاء، ومركز بلدية يعاني من عدم لتزام الموظفين بالعمل ، و لا تضم ألا أربع صالات أفراح نسائية فقط.
أعجبني إقراح النائبه في المجلس البلدي جنان بوشهري بأن يتم تخصيص أراضي في محافظة الجهراء لبناء صالات أفراح ، فلو كانت صالات الافراح متوفرة في الجهراء لما أقدم أحد على نصب الخيام في شهر أغسطس الذي يفوح بلهب جهنم.
إن المجتمعات المتقدمة تستفيد من أخطائها وإن لم تجد تستفيد من أخطاء الاخرين، فيجب أن نستفيد من هذا المصيبة على كافة المستويات ، حيث يشترط أن تكون الخيام مجهزه بطفيات حريق ، وان يكون هناك تخصيص لمواقع محددة في المناطق يسهل الوصول إليها في حال نشوب حريق ، الاهم من هذا يجب ان تكون هناك توعية إجتماعية ودينية للنساء بمخاطر محاولت التفريق بين الزوجين أو محاولت هدم البيوت العامرة لما لها من مضار عديدة ولعل أكثرها وضوحا ما قامت به نصرة تجاه أسرة زوجها .
بقلم فيصل عبدالله اللافي
تصورا رجل فقد زوجته وبناته الثلاث وهن في عمر الزهور ، أم فقدت ابنتها وهي في أبها صورة ، ولعل اكثر المشاهد ماساوية ما قامت به أم عندما إشتعلت النار في الخيمة أحتظنت طفلها وركضت به نحو الباب الوحيد والقت به خارجها فنجا الطفل وماتت الام وكأني بها ترمقه وهي فرحانه لنجاته غير مبالية بجسدها المحترق وروحها التي تنزع .
الوفيات بالعشرات والاصابات بالعشرات ، ذعر و حزن خيم على منطقة العيون، وعيون الكويت لازالت تبكي ألما وكمدا وحزنا نظرا لبشاعة الكارثة ومأساويتها. مع كل التقدير للعاملين في مستشفى الجهراء ورجال المطافي في المحافظة ، وكذلك التقدير موصول للوزير روضان الروضان الذي أظهر معدنه الطيب في هذا المصاب الجلل ، فكأنه ذئب يعمل بلا كلل ولا ملل ومن منطلقات متجردة عن الرياء والتصنع ، إلا اننا في خضم هذا الالم الكل إكتشف اننا غير قادرين على مواجه كارثة بهذا الحجم وخصوصا على المستوى التخطيط فكيف لمحافظة تمثل ثلث سكان الكويت لا يوجد بها إلا مستشفى واحد متهالك لا يتحمل هذا الكم الهائل من السكان، و لا يوجد بها إلا مركزين للأطفاء، ومركز بلدية يعاني من عدم لتزام الموظفين بالعمل ، و لا تضم ألا أربع صالات أفراح نسائية فقط.
أعجبني إقراح النائبه في المجلس البلدي جنان بوشهري بأن يتم تخصيص أراضي في محافظة الجهراء لبناء صالات أفراح ، فلو كانت صالات الافراح متوفرة في الجهراء لما أقدم أحد على نصب الخيام في شهر أغسطس الذي يفوح بلهب جهنم.
إن المجتمعات المتقدمة تستفيد من أخطائها وإن لم تجد تستفيد من أخطاء الاخرين، فيجب أن نستفيد من هذا المصيبة على كافة المستويات ، حيث يشترط أن تكون الخيام مجهزه بطفيات حريق ، وان يكون هناك تخصيص لمواقع محددة في المناطق يسهل الوصول إليها في حال نشوب حريق ، الاهم من هذا يجب ان تكون هناك توعية إجتماعية ودينية للنساء بمخاطر محاولت التفريق بين الزوجين أو محاولت هدم البيوت العامرة لما لها من مضار عديدة ولعل أكثرها وضوحا ما قامت به نصرة تجاه أسرة زوجها .
بقلم فيصل عبدالله اللافي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق